الجمعة، 29 أغسطس 2014

دموع بلون الحب

دموع بلون الحب
وامتدت الايدي بسلام الوداع ونظرات حانيه مرت من بين الاجفان و تساقطت معها دموع غاليه بلون الحب جمعت كل حنين الماضى وهمسات خافته تنم عن لوعة الحزن للفراق لم يستطيع النظر الى تلك العيون فنظر الى الارض وكلمات رقيقه خرجت من بين الشفاه رغم بساطتها الا ان زفرات الحب التى تحيط بها جعلتها من ابلغ كلمات الحب انسحبت الايدى وانقبض الفؤاد وعلا الوجوم الرؤؤس وطافت بينهما الذكريات بكؤؤس فارغة من الوهم ربما لوتصارحا لحزنا فقط للفراق لكنهما ورغم كل هذا الحب لم يستطع اى منهم يخرج كلمه و احده تعبر عن الحب للاخر 
 وظل الحب مدفونا فى الفؤاد ولم يزيد عن نظرات صامته وحرقه من الالم وربما امنيه غاليه فى سماء مليئه بالغيوم توقف الزمن للحظات من المراره والالم و ربما الندم قبل ان تتوه الخطى فى زحام الحياه وقبل ان تنظر اليه 
مرة اخرى نطق لسانه لاول مره ولكن بعد فوات الاوان تلعثم و هويدير وجهه ناحية الغروب الذى يملا الافق بشفق دامى تطوف ملامحه كل ارجاء الكون والدموع تنهمر من عينيه و تمتزج بلون الشفق الاحمر و الدنيا تظلم فى عينيه رويدا رويدا وانفاسه تتلاحق 
وهو يضع يديه على راسه يقول بهمسات يتقطع لها الفؤاد
وداعا ............ وداعا
يا اغلى امنيات العمر
ياقلبى و فرحى..... دموعى وجراحى..........اهاتى واحزانى
لن تتوه يوما صورتك عن عيونى
سأظل احبك للابد
بقلم أحمد سعد محمود عمران
  

0 التعليقات:

إرسال تعليق