الأربعاء، 1 أبريل 2015

بين المطرقه و السندان

فتاه جميله ما زالت فى باكورة الشباب  رقيقه جميله جذابه وروحها مملؤه بالانوثه الهادره . تخفى بين عينيها السوداوان  الم وحسره ودموع مختبئه خلف اجفانها الناعسه .وحيدة تحت صفحة السماء تفكر وتفكر . وتعض على اناملها من الغيظ وما زالت صور ايامها الماضيه تنسكب على ارض الواقع . دق بابها اول المتقدمين للخطوبه وكاى فتاه نظرت اليه فوجدته شاب مهذب لطيف انيق . انجذبت اليه ووافقت على الارتباط به . وكان ميسور الحال لم تستمر الخطوبه طويلا فسرعان مادقت طبول العرس . ودوت الزغاريد فى سماء تنتظر ان تشرق عليها شمس الاسره بالدفء والحب والحنان .وان تدور عجلة الحياه ولكن سرعان ما اصطدمت تلك المشاعر الرقراقه بصخور الواقع . زوج لا يختلف عنها سوى فى الاسم والبيانات الشخصيه فقط .بدا متعللا بالرهاق و التعب وقلة الخبره مرارا وتكرارا واستنفذ كل الحجج الواهيه خلال خمس سنوات . لم ترى فيهم الزوجه الحزينه يوما بدون الم . وما زالت عذراء بعد ضياع خمس سنوات من ازهى سنوات الشباب وبين مطرقة الحرمان و اليأس اخذت تحكى لبعض صديقاتها فى العمل عن سنوات العذاب التى تعيشها وتلقى بجميع اسرارها اليهم املا فى ان تنال منهم النصيحه او المواساه واستغلت احداهم تلك المعاناه وجاءات اليها بشاب يصغرها بخمس سنوات ولكنه فاشل لا يقدر المسئوليه وقربته منها واغرتها بالانفصال عن زوجها والارتباط بذلك الشاب .
عرس من جديد ولكنها لم تشترط شرطا واحدا بل اصبح العريس هو صاحب الطلبات المجابه . اخذ يشترط شرطا بعد الاخر وكأنها هى العريس وضحت الفتاه بكل ما معها من نقود وبكل ما اخذته من زوجها السابق حتى اصبحت لا تملك سوى حقيبة ملابسها فقط وتزوجت بعد معاناه واصبحت هى المسئوله عن الاسره  مع بداية الشهر توفر الايجاروالنقود المطلوبه للمصروفات وتعطيه مصاريف للمقهى وتشترى له الملابس واصبحت تدور فى ساقيه لا تتوقف . وكلما تضعف امام زوجها يستغل ذلك فى الحصول على المزيد . واصبحت معاناتها اكبر بعد رفض اهلها لهذا الوضع المهين وبعد بعد ان طلب منها ان تبيع مسوغاتها وتحصل على قرض لتشترى له شقه باسمه والا انه سوف يتركها  . واصبحت الزوجه محشوره بين مطرقة الحرمان و الامل والابتزاز وغضب الاهل ومشتته بين الماضى والحاضر وتنظر طويلا الى مستقبل ربما لن ياتى ...............
الاثنين، 9 مارس 2015

وهتعودى لاحضانى

        
ادينى رجعت لك تانى ....وحشتك وانتى وحشانى
يا شمعه نورت عمرى ....ووردة شوق فى بستانى
ومن تانى هنرسم حلم ..........ينبض جوا شريانى
وهنودع سنين مرت ...... باحزانك و احزانى
الاثنين، 2 مارس 2015

دموع ساخنه

التقت العيون وتشابكت الايدى وخيم الصمت للحظات حزينه دون ان تهمس الشفاه  نظر اليها وجدها ما زالت جميله مثل زهرات الياسمين  تطوف بخدودها خيوط ورديه تبدو مع حياءها وارتباكها اجمل من اجمل لوحات العالم . تمنى ان يضمها الى قلبه وان يطبع قبله فوق جبينها . تمنى ان يتوقف الزمن فيظل ينظر فى عينيها . تمنى كثيرا وكثيرا ..... ولكنه الفراق ... دموع تتدفق من سويداء القلب والالاف الذكريات والاسئله تجول فى خاطره . وسحب الحزن تخيم على ما تبقى من زهور العمر .......