عندما نظر فى عينيها احس و كأنه لم يزل يحلم كما كان دائما و كأن السنوات لم تبعثر احلام الماضى
مازالت كما هى عذبه متألقه كأنها البدر فى ليلة اكتماله
و ماتزال روحها العذبه تطوف حولها بهاله من النور
وخيوط المشاعر تنسدل من بين جفنيها السوداوين
وكأن القدر كتب عليه ان يظل يحيا بحبها رغم كل سنوات الفراق ............. ولم تندمل الجراح .
أحس بأنه يهيم فى حلم جميل و تمنى ان يكون كذلك .
لكنه لم يكن حلما بل كان و اقعا ملموسا فهو مايزال يشم رائحتها العطره التى لم تغيرها كل سنوات الفراق وسحر عينيها السوداوين الذى لم يزل يحتفظ ببريق لامع و نظرات الخجل التى تعلو جبينها فتودع فيها انوثة لا تقارن .
تدفقت فى فؤاده كل مشاعر الحب و كانه لم يزل يعيش فى العشرينيات من العمر
احس و كأن الدنيا كلها تدور من حوله و بأن الارض تنسحب من تحت قدميه و هى تغرب عن عينيه رويدا............. رويدا
ودقات خطواتها على الارض يدق معها فؤاده و الذكريات تجول فى رأسه وعينيه لا ترى الا صور الماضى الذى عاد ليبعث من جديد
مازالت كما هى عذبه متألقه كأنها البدر فى ليلة اكتماله
و ماتزال روحها العذبه تطوف حولها بهاله من النور
وخيوط المشاعر تنسدل من بين جفنيها السوداوين
وكأن القدر كتب عليه ان يظل يحيا بحبها رغم كل سنوات الفراق ............. ولم تندمل الجراح .
أحس بأنه يهيم فى حلم جميل و تمنى ان يكون كذلك .
لكنه لم يكن حلما بل كان و اقعا ملموسا فهو مايزال يشم رائحتها العطره التى لم تغيرها كل سنوات الفراق وسحر عينيها السوداوين الذى لم يزل يحتفظ ببريق لامع و نظرات الخجل التى تعلو جبينها فتودع فيها انوثة لا تقارن .
تدفقت فى فؤاده كل مشاعر الحب و كانه لم يزل يعيش فى العشرينيات من العمر
احس و كأن الدنيا كلها تدور من حوله و بأن الارض تنسحب من تحت قدميه و هى تغرب عن عينيه رويدا............. رويدا
ودقات خطواتها على الارض يدق معها فؤاده و الذكريات تجول فى رأسه وعينيه لا ترى الا صور الماضى الذى عاد ليبعث من جديد
0 التعليقات:
إرسال تعليق