الاثنين، 27 فبراير 2017
الأربعاء، 8 فبراير 2017
همسة أمل
عصفوره رقيقه . تحمل بين جناحيها كل احلام السنين . ترسم الوان زاهيه بكل اطياف الامل . تغدو من غصن الى غصن.
أنسه فى باكورة وعنفوان الشباب مندفعة الى طموحات لا تنتهى . مرسومة ملامح البراءه على وجهها الملائكى الجميل .
وما تزال تلمع عيونها تحت واحة الليل الهادئ تبحث فى افكار واحلام طفوليه بكل براءه .ومشاعرها الرقراقه تسبح فى موج من الامل بترانيم عذبه . تمسك بيديها خيوط للسنوات القادمه تغزل العمر امل وضحكات تدوى فى سماء هادئه . و تعانق روحها العذبه وجه القمر بعيون ساهرة الى اخر اوقات السحر . تمنت ان تتحقق كل احلامها فى ليلية من ليالى القدر . واغمضت عيونها فى غفلة من الزمن لتكمل احلام اليقظه باحلام النوم . انها همسة الامل ونسمة الحياه .......................
أنسه فى باكورة وعنفوان الشباب مندفعة الى طموحات لا تنتهى . مرسومة ملامح البراءه على وجهها الملائكى الجميل .
وما تزال تلمع عيونها تحت واحة الليل الهادئ تبحث فى افكار واحلام طفوليه بكل براءه .ومشاعرها الرقراقه تسبح فى موج من الامل بترانيم عذبه . تمسك بيديها خيوط للسنوات القادمه تغزل العمر امل وضحكات تدوى فى سماء هادئه . و تعانق روحها العذبه وجه القمر بعيون ساهرة الى اخر اوقات السحر . تمنت ان تتحقق كل احلامها فى ليلية من ليالى القدر . واغمضت عيونها فى غفلة من الزمن لتكمل احلام اليقظه باحلام النوم . انها همسة الامل ونسمة الحياه .......................
11:32 ص
الاثنين، 11 يوليو 2016
دموع فى وجه القمر
صور حزينه متداخله بها اوجاع تكفى لجيل كامل من الفتيات . وصفحة سوداء يخيم الحزن فيها على احلام السنين الضائعه . وتتحول لحظات السعاده والامل الى وهم يكبر ويكبر وينتهى الى سراب . ولم تكن تلك الصوره حزينه فقط . بل ممزوجه باليأس الذى يجثو على قلب مات فيه الحلم وضاع منه الامل .دموع بارده مره تنساب على خدود الياسمين واوجاع السنين تنهش فى ذلك القلب البرئ الذى تاهت منه سكته فى ظلمة الحياه . واصبح يتخبط فى اى شئ وفى كل شئ .ويبقى الامل على موعد مع الخيانه و الغدر . وليس هناك مجال للحياه وسط هذا البركان الهائل من الالام التى تكسو تلك العيون الصامته . هكذا بدت الصوره لاول مره فى خيالى . واعتصر قلبى من الحزن على صاحبة تلك الصوره ذات الامال و الاحلام الضائعه التى تحولت الى لوحة دامية تحت اقدام الزمن واصبحت عيون مغرورقة فى دموع ازليه تنطفئ معها شموع الامل وتقتل داخلها براءة الاحلام . — مع رانيا خالد الزعبي.
ريحانه من رياحين الهوى
ابشوقه جميله من الورود تسكن فى بستان الحياه . فراشة
تهفو باجنحة من نور . فتتعلق بها ابصار الحاضرين . وصوت الدقات العذبه
لمشيتها الانيقه والعطر الذى يفوح منها ليملا الافق يغطى على كل معانى
الحب والاحساس الذى تولد معه نشوة الهوى وتفجر الاحاسيس . مرت كوميض خاطف
تعلقت به روح الامل . تحدثت بكلمات منمقه بها جاذبيه وسحر لا يقارن تصل
الى قلوب السامعين . كان اجتماع للدراسه ولكنه لم يكن اجتماع عادى ففيه
رفرفت تلك العصفوره بالوانها الزاهيه ليضيع الاجتماع وتغيب الافكار وتتناثر
التعليمات ولم يعد يتذكر اى من الحاضرين سوى تلك الفتاه التى جاءت متاخره
وانهت كل شئ مبكرا فما ان دخلت القاعه حتى حدث هرج ومرج وتصفيق وصفير لم
ينتهى حتى غادرت القاعه .
صرخة الموت
لم تكن تعلم وهى تنظر بعيون ضاحكة فى المراه .تناجى
نفسها مناجاه طويله . وقد تحول العمر امامها الى جنان خضراء انتظرت تلك
اللحظات طويلا . كان موعد مع الفرح والفستان الابيض . واقترب ميعاد حلم
العمر الفتى الذى تكمل معه مسيرة الحياه . تمنت ان تراه . تحدثه . تمسك
يديه . خيال خصب . بدت كما لو انها كانت فى حلم جميل . رسم القدر ملامحه
بالوان الورود الزاهيه . احتضنت احلامها بين ذراعيها ورسمت امنياتها
الغاليه على وجه القمر . الاسره والزوج الطيب الحنون . الاطفال الذين
يملأون المنزل الصغير . قضت ليلتها قلقة حائره . تحوم حولها ذكريات الطفوله
والشباب . كان هناك موعد اخر مع الحزن والالم والدموع . نظرت من الشرفه
لترى خطيبها الذى سيكون بعد ساعات زوجها هو واسرته وازدادت دقات القلب
ولمعت دموع الفرحه فى العيون .
وتوقف الزمن للحادث المروع تحولت الارض الى لون الدماء الاحمر وتحولت دموع الفرح الى دموع قاسيه مره امتزجت بالدماء . وانكبت على وجهها تحتضن جثة حبيبها وتلطخ يديها بدمائه وتطبع على وجهها وفستان الزفاف الذى تحول الى اللون الاحمر وتحول الافق الى اللون الاسود. وصرخت صرخه مدويه من داخل القلب وسقطت بجواره وسط بركة الدماء.
وتوقف الزمن للحادث المروع تحولت الارض الى لون الدماء الاحمر وتحولت دموع الفرح الى دموع قاسيه مره امتزجت بالدماء . وانكبت على وجهها تحتضن جثة حبيبها وتلطخ يديها بدمائه وتطبع على وجهها وفستان الزفاف الذى تحول الى اللون الاحمر وتحول الافق الى اللون الاسود. وصرخت صرخه مدويه من داخل القلب وسقطت بجواره وسط بركة الدماء.
جنون امراءه
تقابلو فى سكة الحياه . انجذب كل منهم للاخر وابدى
اهتمامه به . لم يدم الاعجاب طويلا فسرعان ما تحول الى واقع . دوت
الزغاريد فى السماء واشعلت الاضواء للزفاف السعيد . مرت الايام مسرعة وكبرت
الاسره وزاد عدد الاولاد وتضاعفت اعباء الحياه . فكر الزوج فى السفر
للخارج سعيا وراء الرزق . ساندته الزوجه الوفيه . غادر بلده متوجها الى
احدى دول الخليج . قدر كتب على الزوجه ان تصبح هى الاب و الام فى نفس الوقت
فتحملت فراق الزوج وعبء تربية الاطفال املا فى عودة الزوج ومعه مبلغ من
المال يؤمن مستقبل الاولاد ويوفر لهم حياه كريمه . مر قطار العمر وانذوت
السنين وضاعت زهرة العمر وريعان الشباب وتحول وجه الزوجه الى الذبول . وعلى
العكس تماما احس الزوج بعد السفر بانه ولد من جديد
فقد تحرر من كل قيود ومسؤليات الاسره واصبح كالشاب الذى ليس هناك اى مسؤليه عليه . وشغله الشاغل هو تتبع الساقطات فى العالم الافتراضى وعلى ارض الواقع سلك كل طرق الرزيله واصبح مشهورا بصوره الفاضحه على شاشات الدردشه . تقابل مع احدى ضحاياه وهو مقنع لكنها عرفته فقد كانت صديقة زوجته ولم تخبره بل جذبته معها فى علاقه مفتوحه . اخبرت زوجته المسكينه ولكن الزوجه اعترضت بشده وشككت فى مصداقية صديقتها . واخير اقنعتها صديقتها بان تنتظر ولا تحكم قبل ان تتاكد . وبعد حوار طويل على شاشة الدردشه اقنعته بفتح الكاميرا وممارسة الرزيله . وبعد ان تجرد من ملابسه امام الكاميرا فوجئ بزوجته وصديقتها امامه . توقف لسانه على الكلام وارتعدت مفاصله وتصبب العرق من جبينه . واصيب بجلطه وسقط امام الكاميرا . واصيبت زوجته بحاله هستيريه واخذت تضرب برأسها فى الحائط حتى سقطت على الارض وسط سحابه من الحزن تخيم على كل سنوات العمر.
فقد تحرر من كل قيود ومسؤليات الاسره واصبح كالشاب الذى ليس هناك اى مسؤليه عليه . وشغله الشاغل هو تتبع الساقطات فى العالم الافتراضى وعلى ارض الواقع سلك كل طرق الرزيله واصبح مشهورا بصوره الفاضحه على شاشات الدردشه . تقابل مع احدى ضحاياه وهو مقنع لكنها عرفته فقد كانت صديقة زوجته ولم تخبره بل جذبته معها فى علاقه مفتوحه . اخبرت زوجته المسكينه ولكن الزوجه اعترضت بشده وشككت فى مصداقية صديقتها . واخير اقنعتها صديقتها بان تنتظر ولا تحكم قبل ان تتاكد . وبعد حوار طويل على شاشة الدردشه اقنعته بفتح الكاميرا وممارسة الرزيله . وبعد ان تجرد من ملابسه امام الكاميرا فوجئ بزوجته وصديقتها امامه . توقف لسانه على الكلام وارتعدت مفاصله وتصبب العرق من جبينه . واصيب بجلطه وسقط امام الكاميرا . واصيبت زوجته بحاله هستيريه واخذت تضرب برأسها فى الحائط حتى سقطت على الارض وسط سحابه من الحزن تخيم على كل سنوات العمر.
الأربعاء، 4 مايو 2016
صدمات فى وجه امرأه
فتاه تبدو كربيع ذات الوان زاهيه . روح خفيفه
يملأها الامل و الاحساس العالى . واناقه
تغطى كل شئ .
لم تكن سوى لوحة نادره تطوى بداخلها بركان
ثأئر من مشاعر فاتنه .
حياه جامعيه
تنتظر ان تصل بنهايتها الى حياة
مليئه بالورود .
دارت
الايام ومعها الامال و الطموحات
ليظهر بريق المستقبل بدا كما لو
كان حلم جميل عندما تقدم لخطبتها شاب وسيم
طيب جاد ومن عائله محترمه . دوت الزغاريد فى سماء انتظرت تلك الفرحه طويلا
.
بدت الحياه رغده لينه ناعمه هنيئه . ومع مرور الايام بدأت تجف منابع الشوق و اللهفه فى غياب طفل يملأ حياة العائله بالبهجه و الفرح
. انتقلت الحياه الى كابوس ثقيل . سؤال يتكرر فى اليوم الف مره بدون ان تتفوه به
الشفاه .
فحوصات طبيه تحاليل اسئله تكررت فى اكثر من مكان لا تحمل سوى معنى
واحد
مستحيل ان تحمل طفل فى احشائها كتب عليها
الحرمان من اغلى امنيات الانثى واهم معانيها وهى الامومه
تحجرت الدموع فى عينيها وهى تحمل زفرات الالم
والحسره وتستجمع شتات قلبها الممزق وفى شجاعة ممزوجه بالحسره طلبت من زوجها ان
يفترقا وان يكمل حياته مع سيدة اخرى تحقق له امنيته الغاليه طفل يحمل اسمه ويخلد
ذكراه
افترقا فى سكون ............اعطاها ما يكفيها
ولم يبخل عليها باى شى حتى شقة الزوجيه انسحبت الايدى بدموع بارده مره .
عادت الى صراعات الحياه من جديد. التئم الجرح
قليلا مع العمل والاصدقاء ....
القت الايام شخص اخر فى حياتها ارمل ولديه
اطفال تمنت ان تكون ام وزوجه وان تعوض غريزة الامومه تقاربت الخطوط وتداخلت الالوان لتكتمل اللوحه
بعرس جديد ملئ بالرغبه و الخوف من المجهول وكأنها ما زالت تحلم انتقلت الى اسره زوج واطفال ...... احست بانها امتلكت كل
شئ .
استغل زوجها تعلقها بالاطفال واخذ منها كل
مدخراتها وتركها كالصحراء الجرداء بعد ان انذوى ريعان شبابها اموالها مشاعرها نزفت
ايامها على صخور الزمن لم يعد معها ما تعطيه لنفسها او لاى شخص .
اصبحت كما لوكانت ممضوغه بين مخالب الزمن
...................................
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)




