الاثنين، 2 مارس 2015

دموع ساخنه

التقت العيون وتشابكت الايدى وخيم الصمت للحظات حزينه دون ان تهمس الشفاه  نظر اليها وجدها ما زالت جميله مثل زهرات الياسمين  تطوف بخدودها خيوط ورديه تبدو مع حياءها وارتباكها اجمل من اجمل لوحات العالم . تمنى ان يضمها الى قلبه وان يطبع قبله فوق جبينها . تمنى ان يتوقف الزمن فيظل ينظر فى عينيها . تمنى كثيرا وكثيرا ..... ولكنه الفراق ... دموع تتدفق من سويداء القلب والالاف الذكريات والاسئله تجول فى خاطره . وسحب الحزن تخيم على ما تبقى من زهور العمر .......


0 التعليقات:

إرسال تعليق