قادمة من زمن بعيد تحمل في عيونها وميض الشمس وعبير الزهور وانفاسها تحترق من احزان مكتومة داخل اسوار القلب عاشقة ترسم عيون حبيبها فوق صفحة المياة واوراق الشجر
وما زالت يديها ترتعش من همسات الهوي التي تسري في دمائها وتتحدث الي نفسها في صمت طويل وعيونها تلمع في الف سؤال وسؤال لا تجد لها اجابة وحمرة الخجل تسطو علي قسمات وجهها الجميلة وتحوله الي بركان ثائر من الاحساس وفي هدوء الليل القاتل ما تزال عيونها معلقة علي صفحة السماء لا تجد طعما للنوم او متعة للحياة
تري ماذا تنتظر !!! هل تنتظر اشراقة الشمس ؟ ام غفوة الاحلام ؟
وما تزال صورة حبيبها تحت وسادتها تحتضنها من وقت لاخر وبعيدا عن عيون البشر تناجي صورة حبيبها التي ما زالت تنتظره ان يعود فهي ما زالت تعلق كل امنياتها علي حبيبها الذي ربما لا يفكر فيها علي الاطلاق .
فهي تحاول ان تسبق الزمن في البحث عن مدخل الي قلب حبيبها .
انها بحق راحلة في عيون الزمن .
بقلم :- احمد سعد محمود

0 التعليقات:
إرسال تعليق