الخميس، 28 أغسطس 2014

راحلة في عيون الزمن


قادمة من زمن بعيد تحمل في عيونها وميض الشمس وعبير الزهور وانفاسها تحترق من احزان مكتومة داخل اسوار القلب عاشقة ترسم عيون حبيبها فوق صفحة المياة واوراق الشجر 
وما زالت يديها ترتعش من همسات الهوي التي تسري في دمائها وتتحدث الي نفسها في صمت طويل وعيونها تلمع في الف سؤال وسؤال لا تجد لها اجابة وحمرة الخجل تسطو علي قسمات وجهها الجميلة وتحوله الي بركان ثائر من الاحساس وفي هدوء الليل القاتل ما تزال عيونها معلقة علي صفحة السماء لا تجد طعما للنوم او متعة للحياة
تري ماذا تنتظر !!! هل تنتظر اشراقة الشمس ؟ ام غفوة الاحلام ؟
وما تزال صورة حبيبها تحت وسادتها تحتضنها من وقت لاخر وبعيدا عن عيون البشر تناجي صورة حبيبها التي ما زالت تنتظره ان يعود فهي ما زالت تعلق كل امنياتها علي حبيبها الذي ربما لا يفكر فيها علي الاطلاق .
فهي تحاول ان تسبق الزمن في البحث عن مدخل الي قلب حبيبها .
انها بحق راحلة في عيون الزمن .
بقلم :- احمد سعد محمود

0 التعليقات:

إرسال تعليق