لم تكن تعلم وهى تنظر بعيون ضاحكة فى المراه .تناجى
نفسها مناجاه طويله . وقد تحول العمر امامها الى جنان خضراء انتظرت تلك
اللحظات طويلا . كان موعد مع الفرح والفستان الابيض . واقترب ميعاد حلم
العمر الفتى الذى تكمل معه مسيرة الحياه . تمنت ان تراه . تحدثه . تمسك
يديه . خيال خصب . بدت كما لو انها كانت فى حلم جميل . رسم القدر ملامحه
بالوان الورود الزاهيه . احتضنت احلامها بين ذراعيها ورسمت امنياتها
الغاليه على وجه القمر . الاسره والزوج الطيب الحنون . الاطفال الذين
يملأون المنزل الصغير . قضت ليلتها قلقة حائره . تحوم حولها ذكريات الطفوله
والشباب . كان هناك موعد اخر مع الحزن والالم والدموع . نظرت من الشرفه
لترى خطيبها الذى سيكون بعد ساعات زوجها هو واسرته وازدادت دقات القلب
ولمعت دموع الفرحه فى العيون .
وتوقف الزمن للحادث المروع تحولت الارض الى لون الدماء الاحمر وتحولت دموع الفرح الى دموع قاسيه مره امتزجت بالدماء . وانكبت على وجهها تحتضن جثة حبيبها وتلطخ يديها بدمائه وتطبع على وجهها وفستان الزفاف الذى تحول الى اللون الاحمر وتحول الافق الى اللون الاسود. وصرخت صرخه مدويه من داخل القلب وسقطت بجواره وسط بركة الدماء.
وتوقف الزمن للحادث المروع تحولت الارض الى لون الدماء الاحمر وتحولت دموع الفرح الى دموع قاسيه مره امتزجت بالدماء . وانكبت على وجهها تحتضن جثة حبيبها وتلطخ يديها بدمائه وتطبع على وجهها وفستان الزفاف الذى تحول الى اللون الاحمر وتحول الافق الى اللون الاسود. وصرخت صرخه مدويه من داخل القلب وسقطت بجواره وسط بركة الدماء.

0 التعليقات:
إرسال تعليق