الاثنين، 11 يوليو 2016

جنون امراءه

تقابلو فى سكة الحياه . انجذب كل منهم للاخر وابدى اهتمامه به . لم يدم الاعجاب طويلا فسرعان ما تحول الى واقع . دوت الزغاريد فى السماء واشعلت الاضواء للزفاف السعيد . مرت الايام مسرعة وكبرت الاسره وزاد عدد الاولاد وتضاعفت اعباء الحياه . فكر الزوج فى السفر للخارج سعيا وراء الرزق . ساندته الزوجه الوفيه . غادر بلده متوجها الى احدى دول الخليج . قدر كتب على الزوجه ان تصبح هى الاب و الام فى نفس الوقت فتحملت فراق الزوج وعبء تربية الاطفال املا فى عودة الزوج ومعه مبلغ من المال يؤمن مستقبل الاولاد ويوفر لهم حياه كريمه . مر قطار العمر وانذوت السنين وضاعت زهرة العمر وريعان الشباب وتحول وجه الزوجه الى الذبول . وعلى العكس تماما احس الزوج بعد السفر بانه ولد من جديد
فقد تحرر من كل قيود ومسؤليات الاسره واصبح كالشاب الذى ليس هناك اى مسؤليه عليه . وشغله الشاغل هو تتبع الساقطات فى العالم الافتراضى وعلى ارض الواقع سلك كل طرق الرزيله واصبح مشهورا بصوره الفاضحه على شاشات الدردشه . تقابل مع احدى ضحاياه وهو مقنع لكنها عرفته فقد كانت صديقة زوجته ولم تخبره بل جذبته معها فى علاقه مفتوحه . اخبرت زوجته المسكينه ولكن الزوجه اعترضت بشده وشككت فى مصداقية صديقتها . واخير اقنعتها صديقتها بان تنتظر ولا تحكم قبل ان تتاكد . وبعد حوار طويل على شاشة الدردشه اقنعته بفتح الكاميرا وممارسة الرزيله . وبعد ان تجرد من ملابسه امام الكاميرا فوجئ بزوجته وصديقتها امامه . توقف لسانه على الكلام وارتعدت مفاصله وتصبب العرق من جبينه . واصيب بجلطه وسقط امام الكاميرا . واصيبت زوجته بحاله هستيريه واخذت تضرب برأسها فى الحائط حتى سقطت على الارض وسط سحابه من الحزن تخيم على كل سنوات العمر.

0 التعليقات:

إرسال تعليق