تقابلو فى سكة الحياه . انجذب كل منهم للاخر وابدى
اهتمامه به . لم يدم الاعجاب طويلا فسرعان ما تحول الى واقع . دوت
الزغاريد فى السماء واشعلت الاضواء للزفاف السعيد . مرت الايام مسرعة وكبرت
الاسره وزاد عدد الاولاد وتضاعفت اعباء الحياه . فكر الزوج فى السفر
للخارج سعيا وراء الرزق . ساندته الزوجه الوفيه . غادر بلده متوجها الى
احدى دول الخليج . قدر كتب على الزوجه ان تصبح هى الاب و الام فى نفس الوقت
فتحملت فراق الزوج وعبء تربية الاطفال املا فى عودة الزوج ومعه مبلغ من
المال يؤمن مستقبل الاولاد ويوفر لهم حياه كريمه . مر قطار العمر وانذوت
السنين وضاعت زهرة العمر وريعان الشباب وتحول وجه الزوجه الى الذبول . وعلى
العكس تماما احس الزوج بعد السفر بانه ولد من جديد
فقد تحرر من كل قيود ومسؤليات الاسره واصبح كالشاب الذى ليس هناك اى مسؤليه عليه . وشغله الشاغل هو تتبع الساقطات فى العالم الافتراضى وعلى ارض الواقع سلك كل طرق الرزيله واصبح مشهورا بصوره الفاضحه على شاشات الدردشه . تقابل مع احدى ضحاياه وهو مقنع لكنها عرفته فقد كانت صديقة زوجته ولم تخبره بل جذبته معها فى علاقه مفتوحه . اخبرت زوجته المسكينه ولكن الزوجه اعترضت بشده وشككت فى مصداقية صديقتها . واخير اقنعتها صديقتها بان تنتظر ولا تحكم قبل ان تتاكد . وبعد حوار طويل على شاشة الدردشه اقنعته بفتح الكاميرا وممارسة الرزيله . وبعد ان تجرد من ملابسه امام الكاميرا فوجئ بزوجته وصديقتها امامه . توقف لسانه على الكلام وارتعدت مفاصله وتصبب العرق من جبينه . واصيب بجلطه وسقط امام الكاميرا . واصيبت زوجته بحاله هستيريه واخذت تضرب برأسها فى الحائط حتى سقطت على الارض وسط سحابه من الحزن تخيم على كل سنوات العمر.
فقد تحرر من كل قيود ومسؤليات الاسره واصبح كالشاب الذى ليس هناك اى مسؤليه عليه . وشغله الشاغل هو تتبع الساقطات فى العالم الافتراضى وعلى ارض الواقع سلك كل طرق الرزيله واصبح مشهورا بصوره الفاضحه على شاشات الدردشه . تقابل مع احدى ضحاياه وهو مقنع لكنها عرفته فقد كانت صديقة زوجته ولم تخبره بل جذبته معها فى علاقه مفتوحه . اخبرت زوجته المسكينه ولكن الزوجه اعترضت بشده وشككت فى مصداقية صديقتها . واخير اقنعتها صديقتها بان تنتظر ولا تحكم قبل ان تتاكد . وبعد حوار طويل على شاشة الدردشه اقنعته بفتح الكاميرا وممارسة الرزيله . وبعد ان تجرد من ملابسه امام الكاميرا فوجئ بزوجته وصديقتها امامه . توقف لسانه على الكلام وارتعدت مفاصله وتصبب العرق من جبينه . واصيب بجلطه وسقط امام الكاميرا . واصيبت زوجته بحاله هستيريه واخذت تضرب برأسها فى الحائط حتى سقطت على الارض وسط سحابه من الحزن تخيم على كل سنوات العمر.

0 التعليقات:
إرسال تعليق