دموع ساخنه وصرخات تخرج من قلب يتقطع من الالم . سماء تبدو مليئة بالدخان الاسود .
بدأت الحكايه بصوره طبيعيه عندما تقدم شاب لفتاه . وتحولت الحياه فى عيونها الى بستان اخضر وورود يانعه وحلم بليلة الزفاف
فرحة كل بنت تحلم بالاسره و الاستقرار.
سارت الحياه بصوره طبيعيه وتزوجت الفتاه وبدت راضيه مقتنعه بالرزق الحلال وان كان قليل كان زوجها يعمل خباز يستيقظ كل يوم قبل الفجر ليباشر عمله ويعود فى العاشره صباحا ومعه خبز الحياه لاسرته . وفجأة وبدون مقدمات تعرض الزوج لوعكه صحيه
توفى بعدها بقليل وسط ذهول لكل الناس من الجيران والاهل وقفت الزوجه الحزينه لا تصدق مايجرى تحولت الى ارمله فى العشرينيات من عمرها دموعها لا تتوقف . لكنها الحياه لا تتوقف عند احد وتدور دائما وتخرج الايام ما كتب على الجبين
احتسبت الاجر عند الله حاولت ان تربى اطفالها أشترت ماكينة خياطه بمساعدة اهل الخير وساعدها اهل الخير واخو زوجها
ولكن لا سلامه من السنة الناس . لم يتركوها بما هى فيه بل سبوها فى سمعتها وتدخل اخو زوجها وعرض ان يتزوجها رغم
اعتراض والدته واخوته على الزواج معللين ذلك بانها هى السبب فى وفاة اخيه .
تزوجت للمره الثانيه . كادت الايام ان تداوى الجراح وان تهدأ عاصفة الاحزان وانجبت طفلين اخرين وعادت الايام لتخرج من بئر
اسرارها ما لم يتوقعه احد . فزوجها الثانى كان يعمل فى السقالات سقط من الطابق الرابع و لقى حتفه فى الحال . تاركا حمل ثقيل لزوجته الذى كتب على قلبها ان تذوق الموت مرتين . وما كادت دموعها ان تجف حتى عادت لتذرفها مرة اخرى .
ولكن هذه المره تحولت الدموع الى دم قانى وزاد الحزن اقوال الجهلاء بانها هى السبب وانها عتبة النحس عليهم وباتت تعانى من الحزن والالم والندم وهمسات اللائمين تزيدها حنقا و سخطا وسمائها تبدو سوداء لن ترى نور الشمس مرة اخرى .
بدأت الحكايه بصوره طبيعيه عندما تقدم شاب لفتاه . وتحولت الحياه فى عيونها الى بستان اخضر وورود يانعه وحلم بليلة الزفاف
فرحة كل بنت تحلم بالاسره و الاستقرار.
سارت الحياه بصوره طبيعيه وتزوجت الفتاه وبدت راضيه مقتنعه بالرزق الحلال وان كان قليل كان زوجها يعمل خباز يستيقظ كل يوم قبل الفجر ليباشر عمله ويعود فى العاشره صباحا ومعه خبز الحياه لاسرته . وفجأة وبدون مقدمات تعرض الزوج لوعكه صحيه
توفى بعدها بقليل وسط ذهول لكل الناس من الجيران والاهل وقفت الزوجه الحزينه لا تصدق مايجرى تحولت الى ارمله فى العشرينيات من عمرها دموعها لا تتوقف . لكنها الحياه لا تتوقف عند احد وتدور دائما وتخرج الايام ما كتب على الجبين
احتسبت الاجر عند الله حاولت ان تربى اطفالها أشترت ماكينة خياطه بمساعدة اهل الخير وساعدها اهل الخير واخو زوجها
ولكن لا سلامه من السنة الناس . لم يتركوها بما هى فيه بل سبوها فى سمعتها وتدخل اخو زوجها وعرض ان يتزوجها رغم
اعتراض والدته واخوته على الزواج معللين ذلك بانها هى السبب فى وفاة اخيه .
تزوجت للمره الثانيه . كادت الايام ان تداوى الجراح وان تهدأ عاصفة الاحزان وانجبت طفلين اخرين وعادت الايام لتخرج من بئر
اسرارها ما لم يتوقعه احد . فزوجها الثانى كان يعمل فى السقالات سقط من الطابق الرابع و لقى حتفه فى الحال . تاركا حمل ثقيل لزوجته الذى كتب على قلبها ان تذوق الموت مرتين . وما كادت دموعها ان تجف حتى عادت لتذرفها مرة اخرى .
ولكن هذه المره تحولت الدموع الى دم قانى وزاد الحزن اقوال الجهلاء بانها هى السبب وانها عتبة النحس عليهم وباتت تعانى من الحزن والالم والندم وهمسات اللائمين تزيدها حنقا و سخطا وسمائها تبدو سوداء لن ترى نور الشمس مرة اخرى .
0 التعليقات:
إرسال تعليق